رئيس البرلمان الإيراني: تطوير الصواريخ سيعيد رسم خريطة الشرق الأوسط
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده أجرت تعديلات استراتيجية على منظومة منصات إطلاق الصواريخ عقب حرب الـ12 يومًا التي شهدتها المنطقة في يونيو الماضي، مشددًا على أن هذه التحديثات عززت قدرة إيران على الدفاع عن نفسها وأصبحت تجعل أي تهديد خارجي عاجزًا عن التأثير على منظومتها الدفاعية.
وخلال تصريحات للتلفزيون الإيراني، أوضح قاليباف أن الدفاعات الجوية الإيرانية أصبحت قادرة على اعتراض الطائرات المسيّرة مهما بلغت حداثتها، مؤكدًا استمرار تطوير القدرات الدفاعية لمواكبة التهديدات المتجددة.
وأشار رئيس البرلمان إلى أن نتائج الحرب الأخيرة ستؤدي إلى تغييرات ملموسة في ملامح منطقة الشرق الأوسط، لكنه شدد على أن الأهداف الأمريكية لن تتحقق، مؤكدًا أن إيران تتجه نحو تأسيس نظام تعاون متكامل مع الدول الإسلامية في المنطقة يشمل الجوانب الاقتصادية والأمنية، ويستهدف تحقيق استقرار طويل المدى بعيدًا عن سياسات التصعيد المستمرة.
وأوضح قاليباف أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة للرد بحزم على أي تهديدات ضد سيادتها، مؤكداً أن السلام لا يمكن فرضه بالقوة، وأن على الولايات المتحدة إدراك حدود قدرتها على التدخل في شؤون المنطقة.
وحول الممرات الملاحية الحيوية، أكد رئيس البرلمان أن الوضع الأمني في مضيق هرمز لن يكون كما كان سابقًا، مشددًا على ضرورة أن يكون الأمن إقليميًا مستدامًا دون فرضه من الخارج، داعيًا إلى إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لتحقيق استقرار حقيقي للدول العربية والإسلامية.





